الجهاز المركزي لأمن الدولة يعلن مقتل متحدث «داعش» والقبض على مرافقه في عملية خاصة بسيئون

أعلن الجهاز المركزي لأمن الدولة، اليوم الثلاثاء، مقتل متحدث تنظيم داعش الإرهابي المكنى بـ«أبو حذيفة الأنصاري»، وإلقاء القبض على أحد مرافقيه، خلال عملية خاصة مشتركة نُفذت فجر اليوم بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

وقال الجهاز، في بيان صادر من العاصمة المؤقتة عدن، إن العملية جاءت استناداً إلى قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، رقم (5) لسنة 2024 بشأن إنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة، وفي إطار التعاون والتبادل الاستخباري مع قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأوضح البيان أن القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة مكافحة الإرهاب اليمنية «القوة 22» نفذتا العملية بعد جهود استخبارية ومتابعة للمطلوب، انتهت بالقضاء عليه أثناء اختبائه في أحد المنازل السكنية بمدينة سيئون.

وأضاف أن العملية أسفرت أيضاً عن إلقاء القبض على أحد الأشخاص الذين كانوا برفقة المطلوب داخل المنزل، بعد مقاومته للقوات، حيث أصيب خلال العملية، وتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له قبل نقله إلى مكان آمن.

وأشار الجهاز إلى أن القوات عثرت، أثناء تمشيط الموقع وجمع الأدلة، على حزام ناسف جرى إبطاله وتفجيره لتحييد خطره، إلى جانب جهازين حاسوب محمول، وخمسة هواتف محمولة، وجهازين لوحيين، تم تحريزها لاستكمال إجراءات الاستدلال والتوثيق من قبل الجهات المختصة.

وذكر البيان أن المنزل كان يضم، إلى جانب المطلوب ومرافقه، ثمانية مدنيين، بينهم رجل وامرأتان وخمسة أطفال، مؤكداً إخراج النساء والأطفال من الموقع ونقلهم إلى مكان آمن دون تعرضهم للأذى.

وأشاد الجهاز المركزي لأمن الدولة ببسالة منتسبي القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة مكافحة الإرهاب «القوة 22»، مؤكداً أن نجاح العملية جاء ثمرة للتنسيق وتبادل المعلومات الاستخبارية، واستخدام منظومات المراقبة والاستطلاع، إلى جانب التخطيط والتدريب العملياتي الدقيق.

وأكد الجهاز استمرار ملاحقة المطلوبين من العناصر الإرهابية وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، ضمن جهود الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب، مشدداً على مواصلة التنسيق مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين للقضاء على التنظيمات الإرهابية، وأن اليمن لن يكون ملاذاً آمناً لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى